ثقافة خطيرة- طارق الصادق

 

 

تفشت بين الشعوب العربية عامة والمجتمع الليبي خاصة ثقافة خطيرة ومقلقة جدًا، وانتقلت من التقليد الأعمى لتصبح سلوكاً،  ومن سلوك إلى عادة منتشرة، وتطورت إلى ان وصلت مُنتهاها ورُسخت كمبدأ من المبادئ والقيم الإجتماعية المقبولة، بين النِساء.

هذه الثقافة هي ثقافة القلب لرجل واحد والجسد  لِمن هب ودب، سواء بالأعجاب او الأهِتمام او السؤال المُلح على الرجُل الأخر او الحاجة الجنسية المفقودة حسب دعوى بعضهُن من الأزواج، وكذلك بداعي الفقر والأستغلال والتعرض للتعنيف الأُسري وتأخر الزواج والعادات المقيتة إلتي تباشرها  الأُسرة تِجاهَهُن ،مثل إن لا تتزوج إلا من داخل العائِلة وعدم قبول الرجُل بِسبب فقره أوعدم امتِلاكه منزل او الحالة الأقتِصادية للمُتقدم او او او، وهذا بين الطرفين مُشترك، ورفض الأمازيغ زواج بناتهُن من زواج العربي (الليبي) او غيره، بينما يُسمح للرِجال من الامازيغ بالزواج من غير الامازيغيات ناهيك عنْ الاقليات الأُخرى.

اليست هذه  بُكارِثة دعت إلى حدوث جرائم أخلاقية لو رُفع عنها ستر اللّٰه لزلزلت الكون.

وكما نرا اليوم، هناك ارتِفاع رهيب في عدد حالات الأِنجاب بِطُرق غير شرعية ونسب الذُرية إلى الأب غير الحقيقي.

ما قد يكون حدث بالفعل هو زواج الأخت من أخٌ لها وأخ من أُختٍ لهُ دون علم او ادنى دِراية وارتِكاب جريمة يُحاسب عليها الشرع والقانون وتذهب بالدولة والمُجتمع إلى سخط اللّٰه والعياذ باللّٰه.

الحديث يطول في هذهِ الكارِثة، التي حاولنا قدر الأمكان ان نختصر ونتجنب الكثير من الجُمل والكلِمات إحتِرامًا للأخلاق وللذوق العام.

إين دور المؤسسات النسائية(المُجتمع المدني) في الحد ومقت هذهِ الضاهِرة؟

سقٌف المُباح

كُنا نتداول مُصطلح الزواج بالوكالة بين الأصدقاء حين نجلس ونتحدث في عامة الأمور الدنياوية والأجتماعية، حتى بعد بحثنا لمْ نتفاجئ بِوجود دِراسات مبنية على المُشاهدة الحية و مقالات عديدة كُتِبت في هذهِ الظاهِرة

جزء مِنْ النص مفقود..

و في الحديث قضية..

 

*إعلامي ليبي

Read Previous

قَسَم ..

Read Next

الكتابة معجزة العاشق- قراءة نقدية في رواية “تحيا حين تفنى” للأسير ثائر حنيني.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *